الرئيسية
 |  من نحن

شرطة الانبار تمنع حركة الدراجات خلال فترة العيد عبد المهدي والصميدعي يبحثان تطوير العلاقات مع واشنطن لاول مرة منذ عام .. المالكي يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره السوري محافظ ذي قار يعلن عن ثورة في تنفيذ مشروعات خدمية في المناطق المعدمة مجلس مطارنة نينوى يدين دعوة حرق القرآن المرجع الاعلى السيد السيستاني يعلن السبت اول ايام عيد الفطر مكتب السيد الشهيد الصدر يعلن الجمعة اول ايام عيد الفطر عاجل.. عاجل.. النجف: توقعات أن تعلن المرجعية يوم غد الجمعة اول ايام العيد مجهولون يقتلون امام و خطيب جامع سنسل ببعقوبة تحرير طفل مختطف يعد يومين من اختطافه جنوبي الفلوجة

ارتفاع معدلات وفيات الأطفال من جراء الأسلحة الأميركية
الإندبندنت: الفلوجة تعاني أكثر من هيروشيما!
عراقيات | 25-07-2010

لندن/ الفلوجة/ وكالات

كشفت دراسة جديدة عن أن الزيادة في معدلات الوفيات في أوساط الأطفال والإصابة بالسرطان واللوكيميا بمدينة الفلوجة التي تعرضت للقصف الأميركي عام 2004، فاقت المعدلات المعروفة ألافي هيروشيما وناغازاكي اللتين قصفتا بقنبلة نووية عام 1945.

وقالت صحيفة "الإندبندنت" إن الأطباء العراقيين في الفلوجة اشتكوا منذ 2005 من زيادة أعداد الأطفال المصابين بعيوب خلقية تراوحت بين فتاة مولودة برأسين إلى الإصابات بالشلل في الأطراف السفلى.

ولاحظ الاطباء العراقيين زيادة كبيرة في أعداد الإصابات بالسرطان مقارنة بالفترة التي سبقت الهجوم الأميركي على مسلحي الفلوجة. وأشارت الصحيفة إلى أن دراسة جديدة عززت تلك الملاحظات، فوجدت ارتفاعاً في جميع حالات السرطان بمعدل أربعة أضعاف، و12 ضعفاً في الإصابة بهذا المرض لدى الأطفال أقل من 14 عاماً.

وكشفت الدراسة أن معدلات الوفيات في أوساط الأطفال بالمدينة فاقت المعدلات بالأردن بنسبة أربعة أضعاف، وفاقت الكويت بثمانية أضعاف. ورغم أن الطبيب كريس باسبي من جامعة أولستر، المشرف على الدراسة التي شملت 4800 فرد في الفلوجة، قال إنه لا يستطيع أن يحدد السبب الحقيقي وراء حالات السرطان والتشوهات الخلقية، فإنه أكد أن "مثل تلك النتيجة تنجم عن تعرض كبير لمؤثرات وقعت لدى الهجوم عام 2004".

وأضاف باسبي أن مدى التغير الجيني الذي يعاني منه سكان المدينة يشير إلى استخدام اليورانيوم، وقال "أعتقد أنهم (أي الأميركيين) استخدموا سلاحاً جديداً ضد المباني لتخترق الجدران وتقتل من بداخلها".

ولفتت الصحيفة إلى أن القوات الأميركية أقرت لاحقاً بأنها استخدمت الفوسفور الأبيض ومواد أخرى في هجومها على الفلوجة. وخلصت الدراسة إلى أن الأدلة على الزيادة المرتفعة في الإصابة بحالات السرطانألاوالتشوهات الخلقية صحيحة. ووجدت أن نسبة الوفيات في أوساط الأطفال تصل إلى 80 من كل 1000 مقارنة ب19 في مصر، و17 في الأردن و9.7 في الكويت.

وتشير الدراسة إلى أن أنواع السرطان مشابهة لتلك التي أصابت الناجين من سكان هيروشيما الذين تعرضوا للإشعاع "المؤيّن" إثر سقوط القنبلة الذرية. كما وجدت هذه الدراسة -التي اشترك في إنجازها 11 باحثاً وشملت 711 منزلاً في الفلوجة خلال كانون الثاني وشباط الماضيين أن الإصابة باللوكيميا ارتفعت بمعدل 38 ضعفاً، وأن معدلات سرطان الثدي زادت بنسبة عشرة أضعاف، إلى جانب الزيادة الكبيرة في أورام المخ لدى الكبار.

وأشار باسبي إلى أنه رغم أن ارتفاع معدلات اللوكيميا في هيروشيما زاد 17 ضعفاً، فإن ما يثير الدهشة في حالة الفلوجة هو سرعة الإصابة بالسرطان وليس مجرد انتشاره.

وكشفت الدراسة أيضاً عن التغيير في نسبة المواليد من الذكور والإناث، فبينما كانت في الحالات الطبيعية 1050 من الذكور مقابل 1000 من الإناث، انخفضت نسبة المواليد الذكور بعد 2005 بمعدل 18%، فأصبح كل 850 مولوداً ذكراً يقابلهم 1000 فتاة.

وقالت "الإندبندنت" إن التغير في النسبة بين الذكور والإناث يعد مؤشراً على الضرر الوراثي الذي يؤثر على الذكور أكثر منه عليألاالإناث، وأشارت إلى أن هذا التغيير في الجنس قد لوحظ في هيروشيما.

ولفتت إلى أنه رغم تراجع استخدام أميركا للقوة النارية في العراق منذ 2007 بسبب استياء المدنيين العراقيين، كان هناك تراجع في الرعاية الصحية والظروف الصحية بالعراق منذ 2003.

وقالت إن تأثير الحرب في المدنيين كان الأشد على سكان الفلوجة منه على ألاأي مكان آخر، وذلك بسبب الاستمرار في محاصرة المدينة وحجبها عن بقية أنحاء العراق بعد 2004.


استضافة وتصميم وبرمجة  ويب اكاديمي     جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة اور الاخبارية     

Powered by web academy