الرئيسية
 |  من نحن

عبد المهدي وصالح يشددان على الإسرع بتشكيل حكومة شراكة موسعة إصابة 16 شخصا بينهم أطفال ونساء بحادث مروري في كركوك سفير العراق في السعودية: الاتفاقية الأمنية مع الرياض تستغرق بعض الوقت لواء اليوم الموعود يهاجم مخفرا حدوديا في ميسان نائب بصري: تحويل الحكومة الى تصريف الأعمال سيضعف الثقة بالعراق الفلوجة تقرر اقامة صلاة الجمعة بمسجد واحد تنديدا بمقتل الشيخ الدوري السفير الفرنسي في بغداد: ندعم حق العراق بالحصول على الطاقة النووية عطا ينفي قيام القوات الامنية بعملية انزال في الاعظمية الصدر يبحث هاتفياً مع ملكيرت ازمة تشكيل الحكومة العلاق: تعامل إيران مع الملفات العالقة غامض ومعقد

الأحزاب العراقية الصغيرة تنشق على ائتلافاتها
مراقبون: الانشقاقات ليست خلافات ايديولوجية وانما على تسلسل اسماء المرشحين
اخبار العراق | 29-11-2009

 

بغداد/ اور نيوز

مع بدء استعداد القوى والأحزاب السياسية العراقية لدخول الانتخابات النيابية، تشهد الساحة السياسية دخول العديد من الأحزاب الصغيرة في ائتلافات مع الأحزاب الكبيرة في مسعى للوصول إلى البرلمان المرتقب.

إلا أن عدداً غير قليل من تلك الأحزاب الصغيرة بدأ بالانشقاق عن الائتلافات التي كانت قد انضمت إليها، بدعوى الاختلاف في الرؤى حول المشروع السياسي الذي يتبناه هذا الائتلاف، او ذاك.

وبينما أعلن فرع محافظة واسط في الحركة الوطنية العراقية التي يتزعمها إياد علاوي وصالح المطلك انشقاقه وانضمامه لحزب الأمة العراقية بزعامة مثال الآلوسي، أكد تحالف "بيارق العراق" بزعامة أمير الدليم علي الحاتم حل الخلافات التي حصلت أخيراً على تسلسل الأسماء في قوائم كتلة "ائتلاف دولة القانون" بقيادة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، نافياً الأنباء التي ترددت عن انسحابه منها.

وقال الشيخ علي الحاتم أن "تحالف بيارق العراق اعترض في وقت سابق على توزيع الأسماء داخل القائمة. وعند مناقشة القضية مع الائتلاف، تم التوصل إلى تسوية مرضية لكل الأطراف".

 ومثلما اكد الشيخ الحاتم عدم وجود أي خلاف بينه وبين رئيس الوزراء، وانما " اعتراضات مع ائتلاف دولة القانون وتم حلها"، قال المتحدث باسم المنشقين عن حركة اياد علاوي،عامر عبدالله أن "لا خلاف شخصياً لنا مع الدكتور علاوي أو المطلك، لكن خلافنا هو حول المنهج الذي بات يتبنى رؤية قومية شوفينية تريد العودة بنا إلى الوراء. لذلك قررنا الانسحاب والانضمام الى حزب الأمة لكون توجهات هذا الحزب الأقرب إلى توجهاتنا".

لكن بعض المراقبين للشأن السياسي يرى أن أسباب انشقاق الأحزاب الصغيرة عن الائتلافات التي انضمت اليها لا يعود إلى اختلاف الرؤى حول المشروع السياسي كما تزعم تلك الأحزاب، بل إلى توزيع المرشحين في القوائم الانتخابية للائتلافات.

ويجد المحلل السياسي صباح الشيخ أن السبب الأساس وراء انشقاق الأحزاب الصغيرة عن ائتلافاتها هو أن تلك الائتلافات غالبا ما تتكون من عدد محدود من الأحزاب الرئيسة التي تسعى بطبيعة الحال إلى إيصال مرشحيها إلى البرلمان أولاً، ما يقلل في نهاية المطاف من فرص مرشحي الأحزاب الصغيرة للفوز بالمقاعد النيابية.

وقال إن هذه التجاذبات والانشقاقات أسهمت في تشويش رؤية الناخب العراقي إزاء اختياراته في الانتخابات المقبلة، على الرغم من أنها ستعتمد نظام القائمة المفتوحة. وأعرب عن اعتقاده بأن هذه الانشقاقات والتجاذبات ستستمر بسبب غياب ما وصفه بالرؤية المشتركة لمشروع وطني يصب في مصلحة البلاد. ويقول إن هذه الانشقاقات ستستمر وستؤثر سلبا على العملية السياسية لعدم وجود رؤية حقيقية لمشروع وطني حقيقي يخرج البلاد من أزمتها الحالية.

لكن شاكر كتاب المتحدث باسم قائمة (تجديد) التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قال إن "تشكيل التحالفات والائتلافات بين كتل سياسية صغيرة وكبيرة، على أساس برامج مشتركة يغلب عليها الشعار الوطني، سيقضي على ظاهرة التشرذم في الحياة السياسية العراقية". وأضاف أن تشكيل هذه التحالفات ظاهرة إيجابية جداً يجب الحفاظ عليها وتطويرها وتعميق مساراتها. إذ إن عملية جمع وتوحيد أطراف عديدة في أطر جبهوية لعمل موحد ربما تكون خطوة باتجاه توحد الأطراف المؤتلفة نهائياً، وانصهارها ببعضها على قاعدة برامجها المشتركة.

وأوضح كتاب أن هذه الائتلافات تعد تركيزاً للجهد الوطني في أطر ومحاور محددة ومبرمجة بدلاً من تشتته على مساحات عديدة متناقضة ومتعارضة تضر بالقضية الوطنية وترسخ الانقسامات.

وأشار إلى أن هذه التحالفات والجبهات والائتلافات ستعمل على تقليص عدد التكتلات السياسية التي تتصارع من أجل نيل ثقة أغلبية الشعب وصولا إلى السلطة وتركيزها في أقل عدد ممكن، كما هو الحال في أغلب بلدان العالم، والتي يصل عدد الكتل في بعضها إلى معسكرين سياسيين أو أكثر بقليل. وشدد على أن هذه الائتلافات ستعزز وتنشر روح العمل الجماعي والمشترك، بدلا من الفردية الأنانية والتطلعات الذاتية وشخصنة الأحزاب والكتل، حتى بات الناس لا يعرفون أسماء الأحزاب، بل يعرفونها بأسماء قادتها.


استضافة وتصميم وبرمجة  ويب اكاديمي     جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة اور الاخبارية     

Powered by web academy